تكشف بلدات الجزيرة وكنائسها وأديرتها عن طبقات تاريخية متميزة تحافظ على التراث الإيليري والروماني والبندقي والنمساوي المجري. كما تنعكس هذه التأثيرات الثقافية المتعددة الطبقات في اللغة المحلية والمطبخ والحرف اليدوية والتقاليد والموسيقى والقصص. في نهجها المتميز في تذوق حلاوة الحياة ببطء.
لأن النبيذ هنا ينضج ببطء، والزيتون يُعصر بصبر وحب، والبحر هو الذي يملي الإيقاع. هذه جزيرة تظل فيها الطبيعة بكرًا والوقت يتحرك برشاقة مدروسة. في هذه الجزيرة يعتبر الطعام طقساً من طقوس تكريم وفرة البحر وخصوبة الأرض. أسماك طازجة، مشوية ببساطة. جبن الماعز والتين المنقوع بزيت الزيتون الغني مع رش الأعشاب. النكهات الطرية المدخنة الطرية للحم الضأن أو الأخطبوط المشوي "البيكا". النبيذ، مثل الجزيرة، قوي ومنعش وعطري.
يمتزج كل منظر ورائحة وصوت ومذاق في فسيفساء حسية فاخرة، نسيج حي من الجمال الاستثنائي